حياة وناس

"اقعدي يا هند": صيحة أصبحت حديث الشارع الأردني!

سمعي
الصورة من يوتيوب

"اقعدي يا هند" جملة كررها أحد النواب الأردنيين مطالبا زميلته النائبة هند الفايز بالجلوس والتوقف عن الكلام، وهي التي كانت في فورة غضب معترضة على اتفاقية حكومية لشراء الغاز من إسرائيل. لكن إصرار الفايز على الحديث، دفع زميلها لشتم مَن كان السبب في إقرار قانون "الكوتا النسائية" في الانتخابات البرلمانية قائلا بأن مكان المرأة هو بيتها.

إعلان
هذا المشهد الذي وقع خلال إحدى جلسات مجلس النواب، تناقلته وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وأصبحت " أقعدي يا هند" الجملة الأكثر شهرة، حيث استقطبت تضامن الشارع مع النائبة الفايز والقضية التي تدافع عنها، مما طرح  تساؤلات حول دور المرأة الأردنية في الحياة السياسية عموما والبرلمانية بشكل خاص، وموقف النواب الرجال من هذه المشاركة.
 
ما هي خلفية هذا المشهد الذي أصبح الأكثر شهرة خلال الأيام الماضية، وكيف يمكن فهم ردة فعل الشارع الأردني عليه؟
ما هو دور المرأة الأردنية في البرلمان والحياة السياسية عموما؟
هل ساهمت هذه الحادثة في تسليط الضوء أكثر على اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل؟
ما هو الحد الفاصل بين الديمقراطية والفوضى في مثل هذه المشادات الكلامية التي تقع بين النواب؟
 
ناقش برنامج " حياة وناس" هذه القضية مع كل من: 
هند الفايز: نائبة في  البرلمان الأردني 
وفاء بني مصطفى: نائبة برلمانية، رئيسة ائتلاف البرلمانيات العربيات لمناهضة العنف ضد المرأة وعضوة في  المركز الوطني لحقوق الإنسان
الدكتور موسى شتيوي: مدير مركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية
 الدكتور حازم قشوع: عضو برلماني ورئيس حزب رسالة الأردني
وكان هناك لقاء مسجل مع النائب يحيى السعود.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم