تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

الأطفال مادة إعلامية للدعاية السياسة

سمعي
أطفال يمنيون في حي من أحياء صنعاء ( رويترز 15-04-2015 )

في ظل الصراعات الدائرة في كثير من البلاد العربية كسوريا والعراق واليمن، إلى جانب الحروب على فلسطين ولبنان، يكون الأطفال هم الضحايا الأكثر تأثرا بتلك الصراعات من جهة، وأكثر تأثيرا بمشاعر الناس من جهة أخرى. وهذا ما يدفع كثير من وسائل الإعلام الى التركيز عليهم وإبراز معاناتهم.

إعلان
 
ولكن في المقابل هنالك وسائل إعلام أخرى تتجاوز دورها هذا المتمثل في ضرورة الإخبار وإظهار ما يتعرض له  الأطفال، لتستغلهم كدعاية سياسة بهدف التأثير في توجهات الناس ومواقفهم السياسية من طرف ما ضد طرف آخر.
 
فكيف تستغل وسائل الإعلام الأطفال كدعاية سياسية، وما هي مظاهر هذا الاستغلال؟
كيف يمكن التمييز بين الاستغلال الدعائي وبين العمل الصحفي الذي يسعى لإظهار الواقع؟
هل هنالك معايير إعلامية معينة يجب الاستناد إليها في طريقة التعامل مع هذه القضية؟
ما هي الآثار  النفسية لما ينشر ويبث عن الأطفال في وسائل الإعلام العربية؟
 
ناقش برنامج "حياة وناس" هذه القضية مع:
لبنى معاليقي: مديرة أكاديمية التربية الإعلامية والرقمية في الجامعة الأمريكية في بيروت
الدكتور محمد أبو الرب: أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت، إعلام سياسي والكتروني
الدكتورة ليلى الشريف: اختصاصية في الصحة النفسية، من سوريا  

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن