تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

المواطن الفلسطيني بين غلاء الأسعار المحلية ومقاطعة السوق الإسرائيلي

سمعي
سلع إسرائيلية ( أرشيف)

غالبا ما يوصف الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية بأنه في تحسن مستمر خاصة إذا ما قورن بالوضع في قطاع غزة، وذلك نتيجة لما يوصف بالاستقرار السياسي. لكن مع حلول شهر رمضان ظهرت قضية ذات مغزى اقتصادي ودلالة سياسية تتعلق بمنح إسرائيل آلاف التصاريح لسكان الضفة للدخول إليها، وهو ما أثار احتجاج التجار الفلسطينيين، لان ذلك سيحول حركة الاستهلاك للسوق الإسرائيلي.

إعلان
وفي المقابل فان المواطن الفلسطيني يشكو مما أسماه جشع التجار، بسبب ارتفاع الأسعار وغياب الرقابة على السوق المحلي.

فما هي حقيقة الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية وخاصة في شهر رمضان؟
هل صحيح أن السوق الفلسطيني وخاصة في هذا الشهر بلا رقابة، وأسعار السلع الأساسية قد تجاوزت قدرة المواطن؟
ما هي حقيقة مسألة منح إسرائيل تصاريح عبور لسكان الضفة الغربية، وما انعكاسات ذلك على الحياة الاقتصادية؟
ما هي درجة تحكم إسرائيل بالحياة الاقتصادية الفلسطينية، وما هو دور السلطة الفلسطينية تجاه ذلك؟
 
ناقش برنامج " حياة وناس " هذا الموضوع مع كل من:

الدكتور تيسير عمرو: وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطيني
محمد سلامة: أمين سر الغرفة التجارية في جنين
فراس جابر: باحث مؤسس لمرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية
معروف زهران: وكيل وزارة الشؤون المدنية
عميد دويكات: صحفي

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن