تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

تحديات العيش المشترك في ظل الإرهاب

سمعي
إمام مسجد بوردو الكبير طارق أوبرو (الصورة من فرانس24)
2 دقائق

يتكون المجتمع الفرنسي من خليط اجتماعي ثقافي متنوع جدا. وقد شكل هذا التنوع مصدر اغناء وقوة لفرنسا وثقافتها. ولكن منذ عام 2001 تمدد الإرهاب وضرب شمال العالم وجنوبه متبنيا الإسلام إيديولوجية له، فأصبح سؤال الهوية أكثر حساسية في المجتمعات المتنوعة كفرنسا

إعلان
وقد جاءت الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس لتعيد الأنظار والاهتمام إلى هذا الموضوع وتثير المخاوف على مستقبل العيش المشترك في هذا البلد، خاصة وأن هذا الإرهاب يغلف أهدافه السياسية بشعارات دينية ثقافية.
 
فما هو العيش المشترك وما هي شروطه وأساسياته؟
ما هي مسؤولية مكونات المجتمع الفرنسي الرسمية والأهلية تجاه ضمان هذه القيمة الحيوية؟
إلى أي درجة أثر الإرهاب سابقا وحاليا على مبدأ العيش المشترك في المجتمعات الغربية عموما وفي فرنسا بشكل خاص؟
هل استطاع  المسلم أن يوازن بين معتقداته الدينية واندماجه في مجتمع علماني كالمجتمع الفرنسي؟
وهل العلمانية مازالت قادرة على استيعاب التنوع الثقافي الاجتماعي بعيدا عن إلغاء خصوصية الاخر؟
 
ناقش برنامج " حياة وناس " هذا الموضوع مع:
الإمام طارق أوبرو: إمام مسجد بوردو الكبير

عبد الله زكري: رئيس المرصد الوطني ضد الاسلاموفوبيا والكاتب العام للمكتب الفرنسي للديانة

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.