تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

في ذكرى اعتداءات " شارلي ايبدو" : كيف يمكن المحافظة على العيش المشترك؟

سمعي
تجمع في ذكرى شارلي إيبدو في ساحة الجمهورية، باريس ( 10-01-2016) (رويترز)

حين تقع اعتداءات إرهابية باسم الدين في مجتمع متنوع ومتعدد بأصوله العرقية والثقافية والدينية فان ذلك يطرح السؤال حول تأثير ذلك على الحياة المشتركة في هذا البلد.

إعلان
 
من المعروف أن فرنسا تتميز بهذا التنوع الكبير والغني، وخاصة بوجود نسبة لا بأس بها من الفرنسيين من أصول عربية وإسلامية. وكون تلك الاعتداءات ارتكبت باسم الإسلام وبحجة الدفاع عنه، فان ذلك يزيد المخاوف من انعكاسها على النسيج المجتمعي الفرنسي عموما.
 
ولكن إلى جانب تلك المخاوف هنالك دائما نماذج ايجابية تبعث الأمل في  قدرة هذا المجتمع على العيش المشترك وعلى الحفاظ على تنوعه وانسجامه . فهنالك زيجات وأسر تجمع بين فرنسيين وآخرين من أصول عربية وإسلامية. وهي لم تتأثر سلبا بالإرهاب وثقافة الكراهية، بل العكس أخذت دورها الايجابي في الوقوف ضد ذلك وأعلنت عن تمسكها بالحياة المشتركة في وجه كل من يريد هدمها.
 
كيف يمكن المحافظة على العيش المشترك في فرنسا في وجه الإرهاب والتطرف ؟
ما هو حجم الضرر الذي أصاب النسيج المجتمعي والحياة المشتركة بين مختلف الأصول والأديان؟
إلى أي درجة انعكست تلك الهجمات سلبا على حياةالفرنسيين من أصول عربية وإسلامية؟
ما هي واجبات الحكومة الفرنسية تجاه قضية العيش المشترك وتجاه حقوق ومصالح الفرنسيين العرب بشكل خاص؟
ما هي مسؤوليات الفرنسي العربي  والمسلم  تجاه الإرهاب الذي يرتكب باسمه؟
 
ناقش برنامج " حياة وناس " هذه القضية مع:
خالد رمو: كاتب وشاعر واختصاصي في حوار الثقافات والأديان
محمد شيراني: صاحب كتاب " المصالحة الفرنسية: تحدي العيش معا" ومختص في قضايا مكافحة التطرف
عبد الحميد سليمان: سوري متزوج من فرنسية
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن