تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

هل " الطلاق العاطفي" أقل ضررا من الانفصال الرسمي؟

سمعي
الصورة من فليكر ( Erwyn van der Meer)
2 دقائق

هناك أزواج يعيشون معا في نفس البيت ويمارسون حياتهم لتبدو أمام الناس وكأنها حياة زوجية طبيعية. ولكن في واقع الأمر يكونوا قد اتخذوا قرارا فيما بينهم بالانفصال، بحيث يعيشون معا ولكن دون أي حياة مشتركة سواء عاطفية أو جنسية، وهو ما يسمى طلاق عاطفي، أي طلاق ضمني غير معلن.

إعلان
 
عدم تحويل الانفصال العاطفي  والجنسي إلى طلاق رسمي معلن يكون لأسباب اجتماعية، كرفض أحد الزوجين أن يحمل صفة مطلق أو للمحافظة على الأطفال وعدم التسبب لهم بمشاكل  أو خوفا على صورتهم أمام  المجتمع.
 
ما هي طبيعة وشكل الحياة الزوجية ضمن إطار ما يعرف بالطلاق العاطفي؟
لماذا يصل بعض الأزواج إلى هذا الشكل من العلاقة؟
هل صحيح انه اقل ضررا من الطلاق الرسمي المعلن؟
ما هو تأثيره على الأطفال؟
 
ناقش برنامج " حياة وناس " هذا الموضوع مع:
 
الدكتورة ليلى الشريف: اختصاصية في الصحة النفسية، من سوريا  
الدكتور حاتم الغامدي: استشاري نفسي ومدير مركز إرشاد بجدة

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.