حياة وناس

اليوم العالمي للإذاعة: هل استطاعت الإذاعة القيام بمسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين؟

سمعي
لاجئو ضاحية باريس سانت وان (تصوير: مونت كارلو الدولية)

لا يستطيع الإعلام منع الحروب والكوارث الإنسانية، وربما هذه ليست مهمته، ولكن دوره وواجبه يكمن في متابعة ما يحدث وكشف أسبابه والتوعية به وحشد الرأي العام لصالح قضية هنا وضد اضطهاد هناك.

إعلان
 
 ازدادت فعالية الإعلام في القيام بمهامه مع التطور التكنولوجي ، حيث استطاعت الإذاعة بشكل خاص وهي من أقدم الأشكال الإعلامية، من استثمار هذا التطور لتحافظ على مكانتها وتبقي على دورها. واليوم هناك الكثير من الصراعات والحروب والكوارث في المنطقة العربية، ويقف على رأسها قضية اللجوء والتهجير في كثير من البلدان مثل سوريا والعراق وليبيا. وهو ما وضع الإذاعة تحديدا أمام تحد لمواكبة هذا الكم الهائل من الأحداث الكبيرة.
 
بمناسبة "اليوم العالمي للإذاعة"، لا بد من مراجعة مدى قدرة الإذاعة بشكل خاص كجزء من المنظومة  الإعلامية على مواكبة هذه الصراعات والكوارث، وخاصة قضية اللاجئين التي باتت قضية دولية إضافة لكونها إنسانية.
 
هل قامت الإذاعة عموما بدورها الإعلامي تجاه قضية اللاجئين؟
ما هو الدور المفترض والذي يجب عليها القيام به تجاه هذه المسألة؟
ما هي الإضافة التي قدمتها الإذاعة للمؤسسات الدولية والمحلية التي تعمل في خدمة اللاجئين؟
 
ناقش برنامج " حياة وناس " هذه القضية مع:
الإعلامي الفرنسي المختص بالشرق الأوسط  كريستيان شنو 
الدكتور كامل مهنا: رئيس مؤسسة "عامل الدولية" ومنسق عام تجمع الهيئات الأهلية اللبنانية العربية
محمد شما: صحفي أردني عمل على تغطية ملف اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا 
ريم حلبي: المديرة العامة لراديو نسائم سورية
هبة عبيدات : صحفية من الأردن ، مديرة مشروع مجلة "سوريون بيننا" أحد مشاريع شبكة الإعلام المجتمعي
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم