حياة وناس

العلاقات الجنسية بين حرية الفرد وسلطة المجتمع

سمعي
( الصورة من الأرشيف)

من المعروف أن العلاقات الجنسية في مجتمعاتنا محاطة بجملة من المعايير والحدود والقيم التي يفرضها المجتمع على أفراده. ومنها أن العلاقة الجنسية بين البالغين يجب أن لا تتم إلا ضمن علاقة الزواج. وللمجتمع هنا تفسيراته وتبريراته الكثيرة منها الديني والأخلاقي ومنها المرتبط بالعادات والتقاليد.

إعلان
 
في المقابل، مع جملة المتغيّرات التي تشهدها مجتمعاتنا نتيجة التطورات الحياتية والتكنولوجية، تتبعها  تغيرات على صعيد المفاهيم المجتمعية والسلوكيات والعادات. هكذا بدأ جزء لا بأس به من جيل الشباب  يكسر القيود ويقيم علاقاته ويمارس حياته الجنسية وفق مفاهيمه هو والتي تتعارض أحيانا مع القيم الاجتماعية السائدة.

فهل هناك  اليوم ظاهرة شبابية تتمثل في ممارسة الحياة الجنسية قبل الزواج ؟
ما هو رأي الشباب في ذلك كمؤيد ومعارض لهذه الظاهرة وما هو منطق ومبررات كل طرف ؟
كيف ينظر المجتمع لهذه الظاهرة وكيف يتصرف تجاه من يمارسونها ويؤمنون بها من الشباب ؟
كيف يمكن فهم وتفسير مثل هذه التغيرات والجدل بين الأجيال وآثاره على الثقافة المجتمعية ؟
هل هذه الظاهرة تأتي نتيجة طبيعية للتحولات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع ؟
ما هو مدى سلطة المجتمع على الفرد؟ وهل من حقه أن تصل سلطته إلى درجة التحكم في علاقة الفرد بجسده؟
هل الحياة الجنسية قبل الزواج فعلا تتعارض مع الأخلاق أم أن الأخلاق يمكنها أن تجعل من الحياة الجنسية مسألة منظمة ومرتبطة بقيم وأخلاقيات حتى لو كانت خارج الزواج ؟
 
ناقش برنامج " حياة وناس " هذا الموضوع مع :
الدكتورة أم الزين بن شيخة المسكيني: كاتبة واستاذة الفلسفة الحديثة والجماليات في المعهد العالي للعلوم الإنسانية في تونس
الدكتور طلعت مطر: استشاري الطب النفسي ورئيس قسم الطب النفسي بمستشفى عبيد الله برأس الخيمة

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم