حياة وناس

نظام التعليم العربي يفتقر لفلسفة علمية

سمعي
التعليم في غزة ( الصورة من الأرشيف)

لا يمكن اختزال نظام التعليم في مواد يتم تدريسها، وإنما قوة أو ضعف هذا النظام تعتمد على مدى وجود فلسفة علمية تحكمه، تقوم على مبدأ التحليل والنقد والشك. حيث أن هذه الفلسفة أو الثقافة العلمية هي التي شكلت البيئة المناسبة وساهمت في لولادة وتطور العلوم التي نعرفها اليوم.

إعلان
 
 من الملاحظ في نظام التعليم العربي وخاصة المدرسي، أن هناك افتقار إلى الفلسفة العلمية، فهو نظام يدرس مواد علمية مجردة دون إطار وثقافة وفلسفة تحكمه. وفي بعض الأحيان يكون هنالك خليط من العلم ونقيضه في العملية التدريسية
 
فما هي ملامح النظام التعليمي في المدارس العربية؟
إلى أي يحد تغيب الفلسفة العلمية عن هذا النظام وما هو تأثير هذا الغياب على الحياة التعليمية؟
هل يستطيع نظام تعليمي يفتقر لمنهجية وثقافة علمية أن ينتج أفرادا لديهم القدرة على النقد والتحليل؟
 
ناقش برنامج " حياة وناس " هذا الموضوع مع:
الدكتورة هنادا طه: عميدة كلية المعلمين في جامعة البحرين
الدكتور مصلح كناعنة: رئيس برنامج الماجستير في علم النفس المجتمعي في جامعة بيرزيت

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن