تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

حين يكون الإنسان انعكاسا لظروف حياته المعيشية

سمعي
حين يكون الإنسان انعكاسا لظروف حياته المعيشية

من المعروف أن الناس في مجتمعنا يعيشون ظروفاً اقتصادية واجتماعية صعبة، وقد ازدادت هذه الظروف صعوبة نتيجة لحالة عدم الاستقرار السياسي في السنوات الأخيرة.

إعلان
 
 هذه الظروف المعيشية من بطالة ونقص الخدمات وعدم القدرة على تأمين الاحتياجات المعيشية اليومية للفرد والأسرة، تترك أثارها على نفسية الشخص ورؤيته للحياة ولدوره فيها، وحتى تؤثر على علاقته بأسرته والمجتمع. وتكون هذه الآثار أوضح وأشد خطورة لدى جيل الشباب.
 
فما هي أبرز الآثار الاجتماعية والنفسية التي تسببها ظروفنا المعيشية والاجتماعية؟ كيف تؤثر البطالة بين الشباب على رؤيتهم لأنفسهم ودورهم  في الحياة؟هل صحيح أن صعوبة ظروف الحياة قد تخلق حالة من اللامبالاة  وعدم الاكتراث لدى الشباب؟ كيف تؤثر الفجوة الطبقية الظاهرة بوضوح بين الأغنياء والفقراء على النسيج المجتمعي؟
 
هذه المحاور وغيرها كانت موضوع نقاشنا اليوم في برنامج "حياة وناس".

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن