حياة وناس

اليوم العالمي للمسنين

سمعي
المصدر (فيسبوك)

أقرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1991 اعتبار اليوم الأول من شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل سنة يوما عالميا للمسنين، والهدف من هذا القرار كان جذب اهتمام المجتمع إلى مشاكل الأشخاص الذين هم في مرحلة الشيخوخة من كلا الجنسين.

إعلان

المشاكل الأساسية المرتبطة بتقدم السكان في العمر تمس قبل كل شيء مسألة تطوير وتنمية البلاد، وهي الآن أصبحت ذات أهمية أكبر في البلدان النامية. ذلك أن وتيرة ازدياد عدد المسنين في هذه البلدان النامية وخاصة في آسيا وأفريقيا هي أسرع منها في البلدان المتقدمة.

يتخذ اليوم الدولي للمسنين لعام 2016 موقفا ضد التمييز ضد كبار السن من خلال لفت الأنظار إلى الصور النمطية السلبية والمفاهيم الخاطئة حول كبار السن والشيخوخة وتحدياتها.

هناك عدة مجالات تهم المسنين ينبغي العناية بها وإيلائها اهتماماً خاصاً أهمها الصحة، والتغذية، وحماية المستهلكين المسنين، والبيئة، والأسرة، والرعاية الأسرية، والرعاية الاجتماعية.

من هو المسن وما التعريف الذي يمكن أن ينطبق أو نطلقه عليه، وما هي الاحتياجات للمراكز والاندية الخاصة بكبار السن، وما هي البرامج التي تقدمها هذه المراكز.

مع ضيوف حلقتنا، الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي في جامعة الازهر، والدكتور أحمد فخري استشاري علم النفس وتعديل السلوك في جامعة عين شمس، وإلين قسيس مديرة نادي المسنين التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي، وسوزان عثمان نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتدعيم الاسرة، وهيفاء البشير رئيسة منتدى الرواد الكبار، والأستاذ ماهر الحسيني مدير دار الأمل للمسنين.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن