حياة وناس

اليمن السعيد ومهد الحضارات في ظل معاناة إنسانية تتفاقم كل يوم

سمعي
في صنعاء القديمة وأبنيتها المصنفة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي (أ ف ب)

تغلبت التعقيدات السياسية للأزمة اليمنية على الحس الإنساني للمجتمع الدولي تجاه هذا البلد، وتعهدات دولية كثيرة بمساعدات إنسانية تلاشت مع استمرار الحرب.

إعلان

صور الأطفال والنساء والشيوخ في العراء، نقص أو انعدام للاحتياجات الغذائية والدواء. كل 10 دقائق يموت طفل بسبب أمراض يمكن علاجها وملايين النازحين هجروا منازلهم خوفاً على حياتهم وحياة أبنائهم. قتلى وجرحى بالآلاف، أوبئة وأمراض تفتك بالمدنيين، وضع صحي وإنساني مأساوي قد يصل إلى مستوى الكارثة حسب تقارير المنظمات الدولية.

استياء كبير إزاء رد فعل المجتمع الدولي تجاه الوضع الإنساني باليمن، فما هي حقيقة ذلك بعد 21 شهراً من النزاع الداخلي؟ ما هي الصورة عن الوضع الإنساني اليوم وما هو نشاط المنظمات الدولية في مساعدة الشعب اليمني ومدى مصداقيتها وقدرتها على العمل في ظل ظروف الحرب؟

هذه الأسئلة وغيرها نناقشها مع ضيوفنا: الأستاذ جورج خوري مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن، والأستاذة سمية بن طيفة المتحدثة الرسمية لبعثة الصليب الأحمر الدولية في اليمن، والأستاذ محمد الأسعدي المتحدث باسم "اليونيسف" باليمن، والأستاذة ملاك شاهر مسؤولة الاعلام في منظمة "أطباء بلا حدود" في اليمن، والدكتور مطهر العباسي القائم بأعمال وزير التخطيط اليمني.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن