تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

مكانة الجد والجدة بين الماضي والحاضر

سمعي
جوجل (sylviebliss)
2 دقائق

هناك تغيرات كثيرة نلاحظها حولنا في المجتمع وما تعودنا عليه، حتى في ما يخص مسلمات منها ما عشناه وعرفناه عن الجد والجدة. ولا نتحدث عن المشاعر والحب والاهتمام فقط ولكن السلوك والوقت والمشاغل أيضا.

إعلان

كل منا له قصصه وحكاياته يتذكرها مع الأهل ويحن لها في كل حين، وللجد والجدة معزة خاصة في حياتنا، كما نحن بالنسبة لهم أيضا، فكما يقال ما أعز من الولد غير ولد الولد.

وكما هناك لحظات جميلة، هناك ما هو بسياق التدخل والأسئلة والمتابعة والتي أحيانا تزعج الأب والأم ويعتبرونه تدخل بأسلوب تربيتهم، مما يخلق بعض الإشكاليات إذا ما زادت عن حدها.

هل تغير الجد والجدة في هذا الوقت؟ أم نحن تغيرنا؟ أم هي ظروف هذا الزمان؟ هل أصبحوا يهتمون بأنفسهم اكثر ويستمتعون بوقتهم اكثر، أم ما زالوا يقضون كل وقتهم ليهتموا بتفاصيل أبنائهم وأحفادهم؟ هل اختلفت صورة الجد والجدة بين الماضي والحاضر؟

 مع ضيوفنا الدكتورة أميرة سيف الدين أستاذة الصحة النفسية بكلية الطب في جامعة الإسكندرية، والدكتورة زينب شاهين أستاذة علم الاجتماع ومستشارة قضايا الأسرة والمرأة، والأستاذ روني أبو ظاهر متخصص بالعلاج النفسي العائلي والنظامي

 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.