تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

هل ما زال المسرح العربي يعبر عن قضايا المجتمع وتحدياته؟

سمعي
جوجل (Neon Sky Creative Media )

خشبة المسرح كانت تجمع قصص وقضايا وحكايات المجتمع منذ البداية وقبل السينما والتلفاز.

إعلان

كان المسرح متنفس للجميع وايضاً عنوانا لطرح ونقد واعلاء قضايا المجتمع. طوابير الانتظار كانت مؤشر على إقبال المواطنين على هذا الفن الرائع، ولكن الان هل ما زال المسرح كما السابق؟ وفي ظل الثورة الإلكترونية وانشغالات المواطنين وقلت مساحة الحريات اين المسرح من ذلك؟ ومع تراجع ثقافة الاقصاء والدمار والقتل اين المسرح من التغيير؟
مع ضيوفنا الاستاذة زينب فرحات مديرة فضاء التياترو وناشطة ثقافية ورئيسة جمعية زنوبية من تونس، والأستاذة سوسن دروزة مخرجة مسرحية ومديرة مهرجان كرامة لأفلام حقوق الانسان، والأستاذ بول مطر مدير مسرح مونو ومخرج ومؤلف مسرحي، والدكتور نمر سلمون مخرج وكاتب ومسرحي سوري مقيم في اسبانيا، والفنان المسرحي والحكواتي وصاحب صندوق العجب الأستاذ عادل الترتير

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن