حياة وناس

كذبة نيسان، الكذبة البيضاء!

سمعي
جوجل (Pixabay)

في الأول من شهر نيسان / أبريل، يحتفل في كل دول العالم بيوم الكذب العالمي، كاحتفال شعبي غير رسمي، حيث يقوم أغلب الناس بالكذب على بعضهم.

إعلان

يعود منشأها إلى أوروبا حيث يطلق على الشخص الذي يصدق هذه الأكاذيب بـ (ضحية كذبة نيسان)، حيث كان الهدف منها المزاح والضحك. وارتباطا بذلك هنالك من يقول عنها بأنها كذبة بيضاء، والكذبة البيضاء هي التي تعبر عن حقيقة متجزأة يستخدمها البشر؛ خوفاً من عواقب الأمور أو حرصاً على مشاعر الآخرين. البعض يظن أنها ضرورية للمحافظة على توازن حياة الأفراد، فالصراحة المطلقة لا يمكنها أن تكون السبيل الوحيد.
فهل يمكننا استخدام الكذبة البيضاء؟ ومتى يمكننا استخدامها وكيف؟ وهل كذبة نيسان تعد كذبة بيضاء؟ الكذب عادة سيئة ولكن لماذا يحتفل العديد من الدول ذلك ومنها بمنطقتنا العربية؟
وهل صحيح من يقول بانه من الممكن أن يكون للكذب يوماً يحتفل به ، إنّ كانت كل الأيام هي للصدق ، وليس العكس
مع ضيوفنا البروفسيرة عفاف منصور: استشارية الطب النفسي مستشفى النور أبو ظبي، والدكتور حاتم الغامدي استشاري نفسي ومدير مركز إرشاد بجدة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم