Skip to main content
حياة وناس

الأسرى الفلسطينيون

سمعي
الصورة (فيسبوك)

في ١٧ نيسان من كل عام يتضامن الشعب الفلسطيني وأحرار العالم مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهو التاريخ الذي أقر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته عام ١٩٧٤ ليكون يوما للأسير الفلسطيني ولحشد التأييد لقضيته، ولفت الأنظار للمآسي والمعاناة التي يتعرض لها الأسرى بشكل يومي وممنهج.

إعلان

من حجم المعاناة والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، يمكن القول إن كل عائلة فلسطينية قد عاشت تجربة الاعتقال، فعلى مدار 50 عاما من الاحتلال، وصل عدد الاسرى الفلسطينيين لأكثر من 800 ألف أسير من الشيوخ والأطفال والنساء والشباب.

وتزامن إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام بإعلان الأسرى الفلسطينيين الإضراب عن الطعام، فبأمعائهم وجوعهم ومعاناتهم يعلنون رفضهم لسياسات القمع والحرمان  وحقهم بالحياة وحقوقهم التي سلبها الاحتلال بسياساته وممارساته بحقهم.

مع ضيوفنا النائبة خالدة جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيسة لجنة الأسرى بالمجلس التشريعي وأسيرة سابقة، والأستاذ قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، والأستاذة سحر فرنسيس مديرة مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والأستاذ خالد قزمار مدير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين، والأستاذ إيهاب مسعود أسير سابق قضى 18 عاما في السجون الإسرائيلية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن