حياة وناس

مراقبة الأهل الزائدة للأطفال

سمعي
جوجل

يؤكد تربويون أن مراقبة الآباء لسلوكيات أبنائهم حقّ مشروع وأسلوب تربوي تطالب به كافة نظريات التربية التقليدية والحديثة.

إعلان

الأبناء هم الشغل الشاغل للآباء والأُمهات وهو ما يدفع الكثيرين لإخضاع خصوصية الأبناء للمراقبة بدافع الحب، إلّا أنّ النتائج غالباً ما تكون كارثية خاصة في عصر التواصل والمواقع الاجتماعية، كلّ ذلك تحت شعار حماية الأبناء ومنع المصيبة قبل وقوعها.

وهو ما قد يحوّل هؤلاء الآباء أو الأُمّهات إلى جواسيس على أبنائهم وسلوكياتهم ومكالماتهم الهاتفية ومحادثاتهم مع أصدقائهم، كما أنّ حدود الرقابة وشكلها يتباين باختلاف المراحل العمرية التي يمرون بها.

مع ضيوفنا الدكتورة إيمان شورب أستاذة الطب النفسي جامعة عين شمس القاهرة استشاري طب نفسي الأطفال، والدكتور محمد صوالحة استاذ دراسات الطفولة في جامعة اليرموك، كلية التربية من الاردن.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن