تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

كيف نساعد أطفالنا على التحكم بانفعالاتهم؟

سمعي
جوجل

يتعرض الاطفال لانفعالات يومية كغيرهم من الأشخاص الكبار ليحاولوا التعبير عنها ببعض التصرفات غير المضبوطة والمتهورة.

إعلان

ببلوغ الطفل سن السنتين، يصبح قادرًا على اختبار المشاعر المختلفة، ولكن يتعذر عليه التحكم في هذه المشاعر، فنجده يبكي ثم سرعان ما يضحك أو نجده مندمجًا في اللعب ثم ينصرف إلى الصراخ.
وقد يبالغ الطفل في رد فعله على بعض التصرفات البسيطة، ويدخل في نوبة غضب، إذا انهارت قطع المكعبات التي يلعب بها أو اختلط الطعام الموجود بالطبق بعضه ببعض.
فكيف نساعدهم على التحكم بانفعالاتهم؟ ما هي الأساليب الأفضل للتخفيف من انفعالهم؟

مع ضيوفنا الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الأسرية وزميل الكلية الملكية البريطانية للطب النفسي، والدكتورة اسيل شوارب رئيس قسم العلوم التربوية بجامعة البتراء الأردن.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن