تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

الاثار العربية في مناطق النزاعات والحروب

سمعي
جوجل (spiegel.de)

‎ هنالك ضرورة للحفاظ على التراث العالمي والعربي، ليس لأجيال المستقبل فقط، بل كضمان للتماسك الاجتماعي وباعتباره عنصراً مؤسساً لإعادة بناء الدول بعد الحروب

إعلان

ما شهدته منطقتنا بالسنوات الاخيرة من تدمير وسرقة لهذا الموروث الحضاري الا اكبر مثال لما تتعرض له المنطقة من استهداف، ومن خلال تحطيم او تفجير او تكسير لتراث وآثار مرتبطة بتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، ومنها أيضا ما يتم سرقته وتهريبه كتجارة وسياسة ممنهجة لبعض الأطراف.
فلماذا تكون وجهة البشر في الحروب والنزاعات هذه الاثار الصامته، من أعمدة ومدرجات وتماثيل وفسيفساء وغيره؟ كيف يمكن العمل على الحفاظ عليها؟ كيف يمكن وقف سرقتها وتهريبها؟ ما العمل بعد انتهاء النزاعات والحروب من اجل محاولة حمايتها والحفاظ عليها.

مع ضيوفنا:

الدكتور ميشيل المقدسي مدير التنقيب والدراسات الاثرية في المديرية العامة للأثار والمتاحف في سوريا سابقا وباحث في قسم الاثار الشرقية في متحف اللوفر

الدكتور فرج عبد الكريم مدير مكتب اثار باتريماوس سابقا

الدكتورة نرمين علي محمد امين أستاذة قسم الاثار في جامعة صلاح الدين وعضو مشارك في مركز أبحاث الشرق والبحر المتوسط CNRS

الدكتور ايمن حسونه دكتوراة في علم الاثار القديمة واستاذ علم الاثار بالجامعة الإسلامية بغزة

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن