تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

غياب ثقافة قبول الآخر وانعكاساتها السلبية

سمعي
جوجل (zalarieunique)

لثقافة الحوار ركيزة أساسية وهي إيجاد قاعدة للانسجام والتعايش والاتفاق على صيغة تقبل الآخر وأفكاره وثقافته واحترام معتقداته مهما كانت متناقضة مع أفكارنا ومعتقداتنا والوصول إلى صيغة تكون مشتركة نوعا ما.

إعلان

 تسربت ثقافة القمع والتسلط إلى لغة الشباب مع بعضهم البعض ستنتقل بدورها إلى طريقة تفكيرهم وحديثهم ومفرداتهم وسيؤثر ذلك على علاقاتهم مع بعضهم البعض، ثمَّ سيؤدي إلى خلق العنف الاجتماعي.‏ ومع غياب ثقافة الحوار، تسود سياسة التسلط والعنف والقمع في المجتمع وتصل الى حد القتل والدمار والحروب.

وتّغييب ثقافة الحوار تبدأ من خلال علاقة الأب مع أبنائه، ومن خلال العلاقات الأسرية والتربية التي تنتقل للمجتمع ومنها يمكن أن تسود بها ثقافة الوعي والاحترام والقيم في قبول الآخر كما هو والتعايش معه.

مع ضيوفنا:

الدكتورة ليلى العطشان، مستشارة نفسية خريجة هارفرد بأمريكا، صاحبة تجربة طويلة بالعمل في مناطق تعرضت للصدمات

الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.