تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

التربية السلطوية

سمعي
جوجل

يقوم مفهوم التربية في مجتمعاتنا العربية على التسلط وفرض الرأي وبالقوة أحيانا كثيرة، وهذا النموذج التربوي ينتقل معنا من البيت الى المدرسة فالنادي فالجامعة والعمل

إعلان

الطفل في مجتمعاتنا ومن منطلق التأديب يتم تعنيفه وضربه وتوبيخه وغيره في نمط سلطوي للاب على الأبناء، وهذا الطفل يرى أيضا فرض سلطة الاب على الام ومعاملتها بعنف وشدة أحيانا كثيرة، والمدرس لا يختلف عن هذه التعامل الذي تعود عليه الطفل ببيته، فالعصا والعقاب كانوا عنوان العلاقة مع المدرسيين ولربما لوقتنا هذا ترى الكثير من الحالات على الرغم من نضوج فهم اخر لهذه العلاقات.
فهل هذا النمط التربوي يمكن ان يكون الانجح؟ وهل بالفعل نجحنا في تغير هذه الانماط بمجتمعاتنا؟

مع ضيوفنا:

البروفسيرة عفاف منصور، استشارية الطب النفسي

الدكتور محمد المهدي، استاذ الطب النفسي في جامعة الازهر

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن