تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

"عصفور" أميمة خليل

أميمة الخليل ( فيسبوك)

تتحدث الفنانة اللبنانية أميمة خليل عن المكانة التي تحملها في نفسها أغنية بداياتها "عصفور" وتتوقف عند الذكريات الجميلة التي ارتبطت بها إضافة إلى اللحظات المؤثرة التي جمعتها بشخصية مسرحية كان لها عليها الفضل الكبير.

إعلان

تتكون الكثير من الثنائيات الفنية وتهب للجمهور أعمالا رائعة لكنها مع الوقت تفقد روحها ولمعانها ثم يسلك كل من طرفيها طريقا مختلفة ترسمها له الأقدار أو تجربة السنين أو تغيّر وجهات النظر للفن والحياة.

أما ثنائي نغمنا فهو باق وصامد منذ سبعينيات القن الماضي ولا يزال يتحف محبّيه بأغان رافقت ذكرياته على رأسها "عصفور".

 

رأت هذه الأغنية النور في نهاية السبعينيات وشهدت نجاحا ساحقا حققه الثنائي مارسيل خليفة وأميمة خليل وهي بعد قرابة أربعة عقود على مولدها لم تشخ وظلت تستهوي ببساطتها كل الأجيال من الجماهير ومن مغنين لاقت في نفوسهم صدى جميل فأرادوا ضمها إلى رصيدهم مما يؤدون.

تحمل أغنية "عصفور" في وجدان أميمة خليل مكانة عاطفية خاصة تعيدها دائما إلى حلاوة البدايات والشخصيات التي أحاطتها بالعطف والنصيحة وساهمت في تكوينها الفني.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.