تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "لعبة وسط الدمار" للمطرب السوري عبد الله مريش

سمعي
الصورة من فيسبوك

يتحدّث الشاعر اللبناني حبيب يونس عن فكرة كانت تدور في ذهنه منذ سنوات وتجسّدت أخيرا في إطار تعامل فني وإنساني مع المطرب عبد الله مريش تمثلت في إدانة لأبشع مشاهد الحروب ومنها وُلدت أغنية "لعبة وسط الدمار".

إعلان
إنّ أبشع ما في الحروب هو ثمنها الغالي الذي تدفعه الطفولة من براءتها و أحلامها وآمالها، ومن اقسى مشاهد الحرب على ضمير الإنسانية هو مشهد لعبة وسط الأنقاض.

هذا المشهد علق في ذهن الشاعر حبيب يونس منذ الحر الأهلية اللبنانية وظلّت فكرة نظم قصيد حوله تراوده إلى أن طلب منه المطرب عبد الله مريش نصّا ليلحنه الفنان لطفي بوشناق.

هنا وبحكم الصّداقة التي تجمعه بعبد الله تقمّص شخصيته وهو السّوري المقيم في تونس بعد إقامته في لبنان، تاركا أهله في بلد ممزّق متألّم يعيش على أمل وحيد سيتحقّق يوما ما هو السّلام، أمل يغذّيه الحنين والذكريات الجميلة.

هكذا وُلدت أغنية "لعبة وسط الدّمار" بفضل وسائل الاتصال الحديثة التي ذلّلت المسافة بين تونس ولبنان وساهمت في ربح الكثير من الوقت.

أغنية "لعبة وسط الدمار" للمطرب السوري عبد الله مريش

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.