تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية " ابقى عاود " لياسمين إبراهيم

سمعي
الصورة من فيسبوك

تتحدّث الفنانة السودانية ياسمين إبراهيم عمّا استهواها في أغنية " ابقى عاود " على مستوى المعاني الموسيقى كما تتحدّث عن الصعوبات التي لاقتها وقت التنفيذ في أستراليا بسبب اختلاف الأنظمة الموسيقية المستعملة في السودان وفي أستراليا.

إعلان

عادة ما يختار الفنانون أغانيهم بطريقة عاطفية أو عقلانية لكنهم أحيانا ينساقون إليها انسياقا تجلبهم صورة أو رمزية أو جملة لحنية وهذا ما حصل للفنانة ياسمين إبراهيم مع أغنية "ابقى عاود".

تجمع ياسمين إبراهيم بمواطنها الفنان والملحن علاء سنهوري علاقة إنسانية حميمة، هي صداقة وتواصل فكري أنتجا تعاملا فنيا وُلدت في إطاره أغنيتان، إحداهما هي "ابقى عاود" التي أغرت مغنيتها منذ الوهلة الأولى بما تحمل من مجازات ورمزيات ذات عمق صادق.

لم تقاوم ياسمين إبراهيم نداء الأغنية بمعانيها وخاصياتها الموسيقية السودانية وحرصت على ضمّها لأغاني ألبوم "وأنا لافي" لكنها واجهت بعض الصعوبات في التنفيذ تعود إلى اختلاف النظام الشفاهي المعتمد في الموسيقى السودانية عن النظام الغربي النظام الغربي المعتمد في أستراليا بلد إقامتها.
 

للذهاب إلى صحفة ياسيمين ابراهيم على الفيس بوك أضغط   هنا

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.