حكاية نغم

قصيد " يا غافلا "، فرقة الفارابي

سمعي
الصورة من فيسبوك

يتحدث ضياء عزّوني من الفريق السعودي " الفارابي" عن الذي استهواه وزملاءه في قصيد " يا غافلا " وصدفة تطابق معانيه العائدة إلى القرن الثالث ميلادي مع ما يحدث حاليا في الوطن العربي، ويتوقف في حديثه عند الجانب الموسيقي في عملية تجزيء النص وتناوله اللحني.

إعلان
إن أجمل ما في الفنون هو صلاحية بعضها لكل زمان ومكان، وهو السر الذي يجعل الكثير من الأشكال الفنية تتحدى النسيان وتخطّ تاريخها بحروف من ذهب، والأمثلة في ذلك عدّة منها نغمنا " يا غافلا ".
يعود هذا القصيد إلى القرن الثالث عشر ميلادي في الأندلس، كتبه الشاعر أبو البقاء الرندي المولود سنة 1204 والمتوفي سنة 1984.
استهوت معاني القصيد أعضاء الفريق السعودي " الفارابي "، فعملوا على بعض أبياته واختاروها الأقرب إلى نفوسهم والأكثر موسيقية عند التلحين وقدّموها رسالة إلى كل المتحاربين والمتناحرين.
قصيد " يا غافلا " لاقى صدى لدى أعضاء الفريق لأنهم وجدوا في معانيه تطابقا غريبا بين ما حدث في الأندلس منذ قرون وبين ما يحدث اليوم في سوريا، وهذا ما يؤكده خلال البرنامج أحد أعضاء الفريق، ضياء عزّوني.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم