تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

موشح " لما بدا يتثنى" تقدّمه سعاد بشناق

سمعي
الصورة من فيسبوك

تتحدّث المؤلفة الموسيقية الفلسطينية السورية سعاد بشناق عن القيمة الفنية والمعنوية لموشح " لما بدا يتثنى" وعن الدوافع التي جعلتها تعيد تقديمه بتوزيع موسيقي آلي يجمع بين مختلف مرجعياتها الموسيقية.

إعلان
نتساءل كثيرا عن جدوى إعادة القطع القديمة من طرف بعض المؤلفين الموسيقيين المعاصرين ولماذا لا يترك هؤلاء تراثا للأجيال القادمة من إبداعهم الخاص كما ترك لهم الأسلاف تراثا في منتهى الروعة، فتأتي الإجابة تلقائية بديهية تتلخص في أن هذا التراث يحمل من روح القدامى ويفوح بعبق الزمن الجميل، مما يجعل تجاهل ندائه صعباً.
 
في هذا الإطار يندرج حديثنا عن موشح " لما بدا يتثنى" الذي قدّمته المؤلفة الموسيقية وعازفة البيانو سعاد بشناق بتصوّر خاص استغنت فيه عن الكلمات وغنّته بأناملها.
 
فكرت سعاد بشناق طويلا قبل تقديم الموشح بتوزيع موسيقي جديد لأن الكثيرين قاموا بذلك، لكنها قرّرت وفعلت من منطلق بصمتها الخاصة التي ستميّز هذه الصيغة عن غيرها.
 
موشح " لما بدا يتثنى" إضافة إلى قيمته الفنية، يحمل قيمة معنوية لدى المؤلفة الشابة باعتباره يدوّن لانتهاء مرحلة من حياتها وبداية أخرى، وهذا ما تؤكده خلال البرنامج.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.