تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

معزوفة "مكناسي" للموسيقي عماد عليبي

سمعي
الصورة من فيس بوك

يروي الموسيقي التونسي عماد عليبي بالنغمات واحدة من أولى صفحات الانتفاضة الشعبية التونسية التي عايشها أثناء تواجده في تونس لأسباب مهنية، هو المقيم في الخارج، ويتوقف عند أسباب اختياره عنوان " مكناسي " لهذه المقطوعة التي تضمّنها ألبومه " سفر".

إعلان

عماد عليبي هو فنان مقيم في فرنسا شاءت له الأقدار أن يتواجد في تونس في فترة حرجة شهدت بوادر حراك شعبي في الوسط والجنوب وسقط ضحيتها الكثير من الشهداء وأهدى دمهم الخلاص من الديكتاتورية والقمع لكل التونسيين.
 
كان عماد عليبي في مسقط رأسه مكناسي في ديسمبر سنة 2010 وعاش في داخله الكثير الأحاسيس التي تراوحت بين الغضب والحزن على شهداء صُرعوا بأياد تونسية، لكن بين الإحساسين تسلّلت النشوة والحماسة لما يحمل هذا الحراك من رمزية أهمّها كسر حاجز الخوف. وعندما عاد إلىبلد إقامته فرنسا قرّر تخليد ذلك في شكل فني تجسّد في هذه المعزوفة بعنوان " مكناسي " على اسم مدسنته المنتمية إلى ولاية سيدي بوزيد.
 
رأت معزوفة "مكناسي" النور في جانفي/ يناير 2011 وصدرت في ربيع 2014 ضمن ألبوم يحمل عنوان " سفر" وأدّت فيها الفنانة التونسية أمال مثلوثي بعض المقاطع.
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.