تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية " حمّة " للفنان التونسي منير الطرودي

سمعي
الصورة من فيسبوك

يتحدّث الفنان التونسي منير الطرودي عن سرّ نجاح أغنيته " حمّة " ويتوقف عند ارتباطها بوضعية الشريحة الكبرى من المجتمع التونسي، ويتوقف في ذلك عند انطلاق إيقاع الأغنية ونوعيتها من الإيقاع الشعري وعلاقة كل هذا بنسق الحياة بشكل عام وبنسق حياته بشكل خاص.

إعلان
حكاية هذه الأغنية هي حكاية كل عامل أو موظف يقاوم احتياجات الحياة اليومية له ولعائلته ويحاول مجاراة نسقها فينجح أحيانا ويفشل في كثير من الأحيان.
 
كُتبت الأغنية للفرد التونسي المنتمي للطبقة الوسطى لكن الصورة التي يقدّمها الشاعر الجليدي العويني، وهو كاتب النص، تضعنا أمام نفس الصورة في أكثر من مجتمع في كل أنحاء العالم تقريبا.
 
" حمّة " هو عنوان الأغنية وهو في تونس تصغير لاسم " محمّد" وفي كل بيت تونسي هناك " حمّة " يشقى ويعمل مدة شهر كامل ليصرف راتبه في اسبوع ثم يعاود انتظار راتب الشهر المقبل...
 
أغرت الفكرة الفنان منير الطرودي ولحنها في السيارة في إحدى تنقّلاته واختار لها طابعا شعبيا فوصلت إلى قلوب الكثيرين لتضامنها مع وضعيّتهم ورغم منعها بصفة غير مباشرة لاقت صدى كبيرا لدى الجمهور الذي طلبها في كل حفلاته.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.