تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "أحن إلى خبز أمي" للموسيقي اللبناني مارسيل خليفة

سمعي
درويش وخليفة في ختام مؤتمر "القدس اليوم" الذي عقد في الأونيسكو في بيروت عام 1999 (الصورة من رويترز)

لسبب يصعب تفسيره ظن الراحل محمود درويش أن والدته لا تكن له نفس ما تكن من الحب لإخوته إلى أن عاش موقفا في السجون الإسرائيلية جعله يندم على سنوات من ظن خاطئ فكتب قصيد "اعتذار" الذي عرفناه فيما بعد بصوت مارسيل خليفة تحت عنوان " أحن إلى خبز أمي".

إعلان

اختلفت التفاصيل حول قصة قصيد "أحن إلى خبز أمي" لكن اجتمعت في اللب وتتلخص في أن محمود درويش كان الفتى الأوسط بين الصبيان وكان هذا يضايقه كثيرا، فعند توزيع المسؤوليات كان يُحتسب مع الكبار وعند التوبيخ كان مع الصغار، فنشأ في داخله شعور مفاده أن والدته لا تحبه مثل باقي إخوته. من جهة أخرى كان والده شحيح التعبير عن حبه لأولاده فلم يجد العطف الحقيقي سوى لدى جده الذي كان يحادثه ويتبادل معه الأفكار.

مرت الأيام والسنوات وهو يحمل هذا الشعور بين ضلوعه إلى أن تم اعتقاله من طرف السلطات الإسرائيلية ودخل السجن، وعندما جاءت والدته لزيارته حملت معها القهوة والخبز ومنعوها من إدخالهم وترجّتهم بما أوتيت من قوة ونجحت في الوصول لابنها فاحتضنته كطفل صغير وهي تبكي، فقبّل يديها كما لم يفعل قبل وانهار الجدار بينهما واكتشف أنه ظلم أمه فكتب مساء اليوم نفسه قصيدة " اعتذار " التي اشتهرت أغنية بعنوان "أحن إلى خبز أمي" أدّاها الموسيقي القدير مارسيل خليفة.

لم يكن مسموحا للسجناء بورق الكتابة فكتبها على ظهر ورقة الألمنيوم لعلبة السجائر وأخذها معه خلسة عند خروجه من السجن.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن