حكاية نغم

معزوفة "لاجئ" للموسيقي السوري عروة صالح

سمعي
فيسبوك

يروي الموسيقي السوري عروة صالح عصارة تجربة إنسانية صعبة حتّمتها عليه وعلى شعبه الظروف فدّون ألمها في معزوفة "لاجئ" كما يتوقف عند أهمية فهم إحساس اللاجئ من الداخل للنجاح في عزف القطعة.

إعلان

إن أصعب ما يمكن للفرد أن يعيشه هو الرحيل الاضطراري وما أفظع فكرة عدم القدرة على اختيار غيره، فيترك الراحل بيته وأهله وموطنه ولا يحمل في حقيبته سوى حفنة من الذكريات التي قد تخفّف عنه من حين لآخر ألم الاقتلاع.

هذا ما يعيشه الكثير من السوريين اليوم ومنهم الموسيقي عروة صالح الذي، بعد فترة من إقامته في النمسا، لازال يرفض فكرة اللجوء لأن القبول بها ربما يتحوّل في اللاّوعي إلى تسليم بعدم العودة وهذا مرفوض نهائيا ورفضه مفهوم.

عاش عروة صالح رحلة طويلة قبل الوصول إلى النمسا أخيرا، وأكسبته الرحلة على قساوتها الكثير من النضج الفكري والفني، فترجم ذلك في قطعة أطلق عليها عنوان Refugee وبالعربية "لاجئ" هي التي يتحدّث عنها خلال البرنامج بالكثير من التأثّر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم