حكاية نغم

مقطوعة "بحر" للملحن الفلسطيني رمزي أبو رضوان

سمعي
الصورة من موقع الموسيقي الفلسطيني رمزي أبو رضوان

يتحدّث الموسيقي الفلسطيني رمزي أبو رضوان عن لقائه مع البحر خارج فلسطين وردّة فعله من خلال مقطوعة "بحر" ويروي بين السطور قصة معاناة شعبه الممنوع من الاقتراب من البحر من طرف الاحتلال الاسرائيلي.

إعلان
 
حكاية نغمنا هي حكاية خيال المبدع يتحدى الحرمان والمنع والحواجز، وهي حكاية صدمة إيجابية عاشها موسيقي فلسطيني في لقاء انتظره طويلا بعد أن حرمه منه الاحتلال الإسرائيلي. لم يتمّ اللقاء على أرض فلسطين، لكن هذا لم يفسد من شحنته العاطفية ولا من وقعه الذي ولدت منه مقطوعة " بحر" محور حديث البرنامج.
 
هو الملحن رمزي أبو رضوان الذي لم يتمكّن من رؤية البحر إلاّ عندما سافر إلى الخارج، فألهمه ذلك قطعة أطلق عليها بكل بساطة عنوان "بحر" كانت دعوة إلى الإيجابية والإقبال على الحياة ولم يقاوم الرغبة في تأكيد معانيه بدعوة درويشية رائعة من خلال قصيد "على هذه الأرض ما يستحق الحياة ".
 
جعل رمزي أبو رضوان الآلات الموسيقية على اختلاف نبراتها ورنّاتها تحاكي البحر، ولحّن بروح شرقية، وقام بتوزيع غربي، والتقى على ضفاف بحره بموسيقيين رافقوه في مشروعه الجديد "المنارة".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم