حكاية نغم

أغنية "ساحة العاصي" لفرقة سطور

سمعي
فرقة ستور ( الصورة من فيسبوك)

يتحدث السوري إياد سرهيد عن الظروف التي تحوّلت فيها أغنية تراثية من القدود الحلبية إلى نشيد حماسي رافق بداية الحراك الشعبي في سوريا ويتوقف عند التغييرات التي دخلت على النص تزامنا مع الأحداث.

إعلان

"ساحة العاصي" هي واحدة من الأغاني التي تحولت في ظروف سياسية معينة من قدود حلبية طربية عاطفية إلى أناشيد ثورية حركت الحشود في عديد المدن السورية.
 
في هذه الأغنية عبّر شباب الثورة عن أهدافهم وتطلّعاتهم إلى الحرية والديمقراطية بشكل سلمي وبطبيعة الحال كان هذا قبل أن تتسلل إليهم الأيادي الخارجية وتحوّل حراكهم السلمي إلى حرب أهلية.
 
حضرت أغنية "ساحة العاصي" في أهم مظاهرة شعبية في مدينة حماة وتردّدت بعد ذلك في عديد الساحات التي شهدت مظاهرات مساندة للمطالب السلمية الأولى في مختلف عواصم العالم، منها باريس حيث قدّمتها مجموعة سطور وهي مجموعة تأسست سنة 2012 من سوريين وفرنسيين، ومن القيمة الرمزية للأغنية وُلدت فكرة تسجيلها في أول عمل فني لهم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم