تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "يلاّ تنام" لفرقة "الألف"

سمعي
( الصورة من فيسبوك)

يتحدث خالد ياسين، عازف الإيقاع في فرقة الألف وأحد أعضائها، عن ولادة أغنية " يلاّ تنام " ضمن إقامة فنية في أوربا ويتوقف عند مميزاتها الموسيقية ومكانتها في مشوار الفرقة بالنسبة لمرحلة جديدة هي التي بشّرت بانطلاقها.

إعلان

قبل التطرق لقصة الأغنية وكواليس ولادتها نتوقف ولو باختصار عند الإطار العام وهو فرقة الألف التي تقدمها والتي تشق طريقها بثبات رغم حداثة تكوينها والسر في ذلك هو اتفاق مواهب عربية على العمل بصفة جماعية بعيدا عن أنانية " الأنا " الفردية.

تأسست فرقة الألف سنة 2012 وتقدم ما يُسمى بالموسيقى البديلة، وبعد نجاح مقطوعاتها الأولى تأكدت خطواتها وانتقلت شيئا فشيئا إلى مرحلة جديدة كان حليفهم فيها التناغم بين أفكار أعضائها وطاقتهم الخلاقة.

أما نغمنا وهو " يلاّ تنام " فرأى النور في ورشة عمل جمعت أعضاء الفرقة ضمن إقامة فنية في كوبنهاغن، وكانت أولى إنجازاتهم في تلك الإقامة كما أنذرت بمنعرج جديد في مشوارهم الفني، وتُعتبر الأسرع ولادة من بين أغانيهم وقد ساهمت في حسم نقطة هامة تخصّ نصوص أغاني الفرقة بشكل عام.

 

للذهاب إلى صفحة الفرقة على الفيس بوك أضغط هنـا

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.