تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "سلمى" لفريق الروك الأردني "جدل"

سمعي
فرقة جدل الأردنية ( الصورة من فيسبوك)

يروي مؤسس فرقة "جدل" محمود ردايدة الحدث الخاص الذي عاشه وعائلته وولدت منه أغنية "سلمى" بشكل تلقائي ويتوقف عند مفاجأته بالشهرة التي أخذتها الأغنية في الأردن وخارجه ولم يكن يتوقعها.

إعلان

 

تُولد بعض الأغاني بدوافع خاصة لكن حرفية مؤلفيها تجعلها تتجاوز محدودية المشاعر الخاصة لتصل إلى الوجدان الجماعي بفضل الصدق والتلقائية. وهذا ما حصل مع الموسيقي الأردني محمود ردايدة الذي انطلق من حدث عائلي ليكتب أغنية "سلمى" لكنه تفاجأ بالصدى الذي حققته على مدى واسع.
 
كانت أغنية "سلمى" بمثابة الرسالة المحملة بالحب والعطف من أخ إلى أخته وإلى ثمرة بطنها القادمة في الطريق، فأوثق الوصل معها قبل إطلالتها على العالم معبرا عن فرحه وتلهفه بقدومها، والأرجح أن صدق هذه الأحاسيس هو الذي ساهم في شهرة الأغنية وانتشارها وكانت من أهم أغاني الألبوم الأول لفريق الروك " جدل ".
 
ألّف محمود ردايدة أغنية " سلمى" في ساعات متأخرة من الليل والطريف أنه لم يقررها بل هي التي جاءت إليه كلمة ولحنا فترك النعاس ودوّنها كي لا تضيع الفكرة.   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.