تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية " حاجة فيك " للفنان السوداني مصطفى سيد أحمد

سمعي
الفنان السوداني الراحل مصطفى سيد أحمد ( يوتيوب)

يتحدث الشاعر السوداني هاشم صدّيق عن أهمية قصيد "حاجة فيك " في مشواره الشعري الغنائي ويتوقف عند التناول الموسيقي للفنان الراحل مصطفى سيد أحمد الذي أضفى عليه رونقا خاصا قرّبه من كل السودانيين.

إعلان

 

يُعتبر قصيد " حاجة فيك " علامة فارقة في تاريخ النظم الشعري للقدير هاشم صدّيق، لأنه اختار فيه التجريد مستعينا بالاستعارات والمجازات حتى يُوصل معنى يُحس ولا يُلمس، وربما هذا ما استهوى الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد الذي عُرف بعشقه للتحديات من خلال اختياره لنصوص صعبة التلحين.
رفع سيد أحمد التحدي وكسب الرهان وجعل الجمهور العريض يُعجب بقصيد يكسر مع كلاسيكية القصائد الغنائية ويحفظه ويطلب الاستماع له غناء أو إلقاء.
أما الطريف في الأمر فهو أن ناظمه هاشم صدّيق يجد نفسه دائما أمام سؤال ملحّ من الجمهور لا يملك له الإجابة رغم أنه من خلق الكون الشعري للقصيد، فيتواصل اللغز ويتواصل معه سحر القصيد مخلّدا مسيرة نضالية لمبدعَين لم يقطعا رغم الصعاب مع رومانسية العواطف.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.