أوبيريت "أبحث عن وطن" - لطفي بوشناق

سمعي
الفنان التونسي لطفي بوشناق (فيسبوك)

يتحدث الشاعر التونسي مازن الشريف عن الصورة التي صدمت العالم بأسره وصفعته في إنسانيته فبكى لوقعها وكتب قصيدا بعنوان "القبر البيض" استهوى الفنان لطفي بوشناق وحوّله إلى أوبيريت اختار لها عنوان "أبحث عن وطن".

إعلان
غالبا ما يُسلّط الضوء في الأعمال الغنائية على اللحن أو الأداء، والواقع هو أن أجمل الولادات تبقى ولادة النصوص لأنها عصارة من المشاعر التي يعيشها ناظمها ويتراوح فيها بين دمعة وابتسامة، أو غضب وتفاؤل ثم يهديها للملحن.
يستنشق هذا الأخير رحيقها وتقتحمه معانيها لتُفجّر في وجدانه من النغمات ما يتفاعل معه المتلقّي بمختلف الأشكال خاصة إذا عبّر عن فكر والتزام ينتصر للإنسانية.
 
هذا ما حصل مع أوبيريت "أبحث عن وطن" للفنان التونسي القدير لطفي بوشناق وهو من لحّنها وأداها مع مجموعة من الأصوات الشابة بعدما لمسه فيها إحساس ملتزم مرهف لناظمها، الشاعر مازن الشريف.
وُلدت معاني القصيدة في وجدان الشاعر التونسي مازن الشريف من صورة مروّعة وضعت العالم أمام بشاعته وهي صورة الطفل السوري إيلان الذي لفظه البحر بعد أن سلبه آخر أنفاسه، فلم يتملّك مشاعر الألم فيه وترك العنان لقلمه وكتب بانسياب وتلقائية وكان قصيد "القبر الأبيض" الذي تحوّل فيما بعد إلى "أبحث عن وطن".  
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية