أغنية " يا طيور"، أسمهان

سمعي
الفنانة الراحلة أسمهان ( فيسبوك)

وُلدت أغنية "يا طيور" سنة 1940 وتأثر فيها القصبجي بفالس غنائي من تأليف الموسيقار النمساوي الأصل يوهان شتراوس لكنها لم تكن نسخة عنه بل سجّلت نغما لم يجد به التاريخ الموسيقي العربي سوى مرة واحدة لما اجتمعت فيه من عبقرية اللحن والأداء والنظم.

إعلان

 

كشفت الدكتورة رتيبة الحفني في كتابها " محمد القصبجي الموسيقار العاشق " أن أغنية " يا طيور" وُلدت في بيت والدها، الموسيقي القدير محمود أحمد الحفني، وأن محمد القصبجي استلهم اللحن من اسطوانة فالس بعنوان " غابات فيينا " من مؤلفات الموسيقار يوهان شتراوس.
 
كان ختام الفالس يأتي بجزء استعراضي صوتي رائع تقلّد فيه المغنية تغريد الطيور وتتحاور في ذلك مع آلات الناي الغربي المعروف أكثر باسم الفلوت.
 
ذات يوم وبعد استماعه إلى ذلك الفالس، طلب القصبجي من رتيبة الحفني أن تحضر له عوده ففعلت وهنا بدأ يعزف لحنا جميلا شرقيا أصيلا وكان يصاحب تلك النغمات ببعض الكلمات وفي ختام اللحن جاء بجزء صوتي استعراضي بنفس الأسلوب  الذي كانت تؤدي به المغنية النمساوية ختام الفالس وشهد ذلك اليوم مولد اغنية " يا صيور " التي وضعها ملحنها على قالب المونولوج الرومنسي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية