تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

مقطوعة "سوق الصفافير" للموسيقي العراقي مصطفى زاير

سمعي
الموسيقي العراقي مصطفى زاير ( فيسبوك)

يتحدث الموسيقي وعازف العود العراقي مصطفى زاير عن المشروع الفني الذي وُلدت في إطاره معزوفة " سوق الصفافير " ويتوقف بحنين عند أحد معالم هوية مدينة بغداد واستلهامه لروح القطعة من الخاصية الصوتية للمكان.

إعلان

 

قبل الحديث عن "سوق الصفافير" من المهم التعريف بإطاره وهو مشروع موسيقي أراد به مؤلفه مصطفى زاير أرشفة معالم بغدادية فيها الذي اختفى وفيها ما هو مهدد بذلك.
في مشروع " عشق بغدادي " يسافر السامع بالإيقاع والنغمات بين صفحات تاريخ عريق يروي حسرة الأجيال المعاصرة على ماض ولّى ولن يعود فيتشبثون به بكل الطرق قصد المحافظة على ما تبقى منه.
وبالعودة إلى مقطوعة "سوق الصفافير" فهي محطة من محطات الرحلة البغدادية التي يقترحها مصطفى زاير وحوّلها بإيمانه العميق من عمل موسيقي إلى واجب وطني، وهي معزوفة استلهمت طابعها من روح المكان فظهر ذلك على مستوى الإيقاع واللحن وعزّزه عزف شجيّ على آلة الجوزة العراقية.
 

  

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن