حكاية نغم

مقطوعة "سماعي غياب" لعازف العود العراقي أحمد المختار

سمعي
عازف العود العراقي أحمد المختار ( فيسبوك)

يتحدث المؤلف الموسيقي وعازف العود العراقي أحمد المختار عن توفيقه بين القديم والحديث في مقطوعة "سماعي غياب" من البوم "أصابع بابلية" ويتوقف عند أسباب اختياره لقالب السماعي وللمقام إضافة إلى الآلات المنفذة للقطعة.

إعلان

"سماعي غياب" هو عنوان نغمنا الوارد في قالب موسيقي ضارب في القدم هو السماعي الذي استطاع أن يعبر القرون ليفرض نفسه بسحره الخاص على الزمن المعاصر، فاختاره مختلف الملحنين والمؤلفين الموسيقيين ليجعلوه حاوية لهواجسهم وأفكارهم وتطلعاتهم النغمية.
رأت هذه المقطوعة النور في بريطانيا مكان إقامة مؤلفها أحمد المختار الذي حرص فيها التوفق في ثنائية تأسست عليها فكرة التلحين، هي اعتماد جمل موسيقية حديثة في هيكل قديم وليس هذا سوى تعبير عن رغبة حقيقية في التعريف بالموسيقى العربية الصيلة في مناخ غربي إضافة إلى الطمع في حلب الأجيال الجديدة إلى هذا القالب القديم.
لحّن أحمد المختار مقطوعته "سماعي غياب" في مقام الحجاز لما في هذا المقام من شجن وروحانية ودعّم حضور آلة العود التي يعزفها بآلات أخرى جمّلت وقع النغمات في النفوس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم