حكاية نغم

أغنية Non je ne regrette rien "لا، لا أندم على شيء"

سمعي
أغنية Non je ne regrette rien (يوتيوب)

صدرت أغنية Non je ne regrette rien سنة 1960 وساهمت في عودة مؤديتها إديت بياف إلى الغناء بعد قرارها الاعتزال وقدمتها في حفل حي على مسرح الأولمبيا سنة 1961 وكان نجاحها ساحقا لأنها تروي بطريقة ضمنية لكن بمحض الصدفة حياة مغنيته

إعلان

بعد قرار اعتزال إيديت بياف Edith Piaf الغناء نجح في إقناعها بالعودة شابان فنانان هما شارل ديمون Charles Dumont وميشال فوكير Michel Vaucaire بفضل أغنية Non je ne regrette rien وبالعربية "لا، لا أندم على شيء ". طلب الاثنان لقاء بياف ورفضت فأرسلا لها تسجيلا مبدئيا بالأغنية ووقعت في الفخ ولم تقاوم سحرها خاصة وأن نصها يعني لها الكثير هي التي عاشت حياة حافلة بالأفراح والمآسي والخيبات.

صدرت الأغنية وحققت نجاحا ساحقا وبعد بضعة اشهر من ذلك ذهب برونو كوكاتريكس Bruno Coquatrix صاحب القاعة الباريسية السطورية الأولمبيا للقاء بياف وطلب منها أن تقيم حفلا حتى تنقذ القاعة من الإفلاس ورغم حالتها الصحية المتدهورة قبلت واستطاعت بمساعدة عديد الجرعات من المورفين أن تعتلي خشبة المسرح وأن تغني وأدت فيما أدت أغنية Non je ne regrette rien وذهب البعض إلى القول أن الأغنية أنقذت الأولمبيا وكان ذلك آخر حفل لها وتوفيت بعد ذلك التاريخ بسنتين أي 1963 عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاما.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم