حكاية نغم

"في البريمة" أغنية للفنان التونسي الشيخ العفريت يغنيها أحمد الماجري

سمعي
الفنان التونسي أحمد الماجري (فيسبوك)

يتحدث الفنان التونسي أحمد الماجري عن الأسباب التي دفعته لإعادة تقديم أغنية قديمة للشيخ العفريت هي "في البريمة" بإيقاع حديث هو إيقاع الريغي ويتوقف عند حرصه على إحياء الأغاني التراثية الجميلة ببصمته الخاصة.

إعلان

إن الأغاني التي تنجح في عبور الزمن والأجيال تحمل في طياتها دائما سحرا خاصا يهبها حياة أبدية في تاريخ موسيقى شعب ما وعادة ما يرجع ذلك إلى بساطة النغمات وعمق المعاني مثلما هو حال نغمنا.
"في البريمة" هي أغنية لعلم من أعلام الموسيقى التونسية، الشيخ العفريت الذي وُلد سنة 1897 وتوفي سنة 1939و نستمع لها خلال البرنامج في حياة ثانية وتوزيع جديد من اقتراح الفنان أحمد الماجري حرصا منه على إحياء التراث وإعطائه من روح العصر.
"الأيام كيف الريح في البريمة" تحضر كثيرا في الذاكرة الشعبية التونسية لأن في معانيها الكثير من الحكمة التي مفادها أن الزمن دوار وأن لا شيء يدوم على حاله، الجيد كما السيء، وهي معان تخاطب الإنسان أينما كان واستهوت أحمد الماجري فأعطاها إيقاعا عصريا وغناها بعد فترة من التفكير احتاجها قبل أن تنضج فكرة التنفيذ.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن