تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "دبليو" للفنانة المغربية لمياء زايدي

سمعي
المغنية المغربية لمياء زايدي ( فيسبوك)

تتحدث المغنية المغربية لمياء زايدي عن مفاجأتها غير السارة أول مرة عندما عرض عليها مدير أعمالها أغنية "دبليو" وإصراره الشديد مع الملحن على أن تؤديها، كما تتحدث عن تغيير موقفها من الأغنية بعد تسجيلها والاستماع لها في شكلها النهائي.

إعلان

اختلفت في عصرنا معايير العمل الموسيقي الناجح وشروطه ولم يعد جمال اللحن ولا جودة الكلمات هما المطلوبان، بل أصبحت أغلبية المغنين تبحث عن الغرابة إلى دراجة الإسفاف أحيانا، والذي يجلب الانتباه في هذه الأعمال هو أنها كلما خرجت عن المألوف بالتفاهة وخلقت ما يُسمى ال "بوز" Buzz، كلما تابعها الجمهور أكثر للاكتشاف في البداية ثم يتعودون عليها مع الوقت وهكذا استقرت أسس جديدة لأغنية العصر وهي أبعد ما تكون عن الجودة الفنية.

في هذا الإطار ندرج حديثنا عن أغنية "دبليو" للمغربية لمياء زايدي وهي أغنية تروي أحلام الكثير من الفتيات اللاتي يعطين للمظاهر أهمية كبرى، ولم ترغب في أدائها في البداية لكن المنطق التجاري غلب المنطق الفني واستطاع فريق العمل التأثير عليها وسجلتها وأصدرتها وحققت بها النجاح المنتظر.
كتب أغنية "دبليو" محمد المغربي ولحنها وقام بتوزيعها مهدي مزين وتروي قصتها خلال البرنامج مؤديتها لمياء زايدي.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.