حكاية نغم

مقطوعة "سماعي عروس الشمال" للمؤلف الموسيقي هيثم سكّرية

سمعي
الموسيقي د. هيثم سكرية (فيسبوك)

يتحدث المؤلف الموسيقي وقائد الأوركسترا الأردني الدكتور هيثم سكّرية عن ولادة فكرة مقطوعته "سماعي عروس الشمال" من رغبة في التجديد والخروج عن المألوف دون القطع مع الجذور ويتوقف عند علاقة عنوان المقطوعة بمسقط رأسه.

إعلان

 

نتحدث عن الانفتاح وأهميته في الفنون وتُطرح دائما فكرة ضرورة تفاعل الموسيقى العربية مع عصرها بتطعيمها بتأثيرات عالمية مأتاها الموسيقى الكلاسيكية الغربية أو بعناصر من موسيقى الشعوب الأخرى.

 

هذا الانفتاح يظل مسألة شخصية ومعطى ذوقيا بحتا يرفضه البعض ويأخذ منه الكثير بشكلين مختلفين. الأول، يثري روح موسيقاه فتنفتح آفاقه النغمية والإيقاعية دون أن تقطع مع الجذور، والثاني يجعل هويته تضيع وتكون النتيجة موسيقى تكاد لا تمتّ إلى الموسيقى العربية بصلة.

 

في هذا الإطار ندرج حديثنا عن مقطوعة موسيقية بعنوان "سماعي عروس الشمال" التي زاوج فيها مؤلفها هيثم سكّرية بين قالبين أحدهما عربي والآخر غربي وحاول أن يوازن بين ثقافتين موسيقيتين تتعايشان فيه.

إلى أي مدى نجح في ذلك وتفاصيل ولادة المعزوفة يرويها لنا خلال البرنامج.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم