تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

مقطوعة "تأمور" للموسيقي الفلسطيني إبراهيم خطيب

سمعي
عازف العود الفلسطيني إبراهيم خطيب/مونت كارلو الدولية

يتحدث عازف العود الفلسطيني إبراهيم خطيب عن الوجع الذي شاهده بشكل يومي على حاجز قلنديا وألهمه فكرة مقطوعة "تأمور" ويتوقف عند الجانب الموسيقي وكيفية تطوّر اللحن من البساطة والبطء إلى الكثافة والسرعة والغرض من ذلك.

إعلان

تولد الموسيقى أحيانا في رفاهية عيش تُخصب الخيال الإبداعي وتغذّيه وتثريه، لكنها تولد أيضا من محيط الفنان بكل تفاصيله المفرحة والمحزنة وهو حال مقطوعتنا "تأمور" لعازف العود إبراهيم خطيب.

رأت هذه المعزوفة النور فكرة وإحساسا على حاجز قلنديا حيث كان ملحنها شاهدا على وجع شعبه وعلى الإهانة التي يتعرض لها الناس بشكل يومي، فانتهى به الأمر إلى وصف ما يحصل على الحاجز بالنغمات المتراوحة بين البطئ والسرعة والممتدة على كامل ساعات اليوم.

عاشت مقطوعة "تأمور" على المسارح في الحفلات الحية مدة سنوات طويلة إلى أن قرّر ملحنها إبراهيم خطيب أن يلحقها بمجموعة أعماله التي صدرت في ألبومه الأول ّدرب الحرير".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن