تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية Les matins d'hiver للفنان Gérard Lenorman

سمعي
الفنان جيرار لونورمون (فيسبوك)

اكتشف الجمهور أغنية Les matins d'hiver أو "صباحات الشتاء" لجيرار لونورمون Gérard Lenorman سنة 1972 وصدرت في ألبوم بعنوان Olympia 75 سنة 1975 وروى من خلالها مؤديها طفولة حَلم بها لكنه في الحقيقة لم يعشها.

إعلان

تروي أغنية Les matins d’hiver الطفولة السعيدة لأخوين وذكرياتهما على طريق المدرسة، وعند الاستماع لها سنة 1972 ظن الكل أنها تروي ذكريات مؤديها جيرار لونورمون Gérard Lenorman وشقيقه وأن الصور الموصوفة مستلهمة من الحقيقة لكن الحقيقة كانت مختلفة عن ذلك كل الاختلاف.

الحقيقة هي أن جيرار لونورمون لم يعرف والده أبدا وأمه كانت عنيفة تضربه لأتفه الأسباب وكأنما تعتبره مسؤولا عن تعاسة حياتها. فقضى 9 سنوات من حياته في ملجئ للأيتام وظل يسأل نفسه دائما لماذا كانت أمه تكرهه إلى هذا الحد وعرف السبب بعد 35 سنة من الانتظار، فوالده كان جنديا نازيا وفهم أن وجوده يذكّر والدته دائما بطيش الصغر وغلطة عمرها.

عندما أدّى جيرار لونورمون أغنية Les matins d’hiver عاش من خلالها حنينا دائما لطفولة سعيدة لم يعشها وحلم بها، وعندما اقترح عليه الشاعر الغنائي ريشار ساف Richard Seff نص الأغنية كان له مثل الحلم الذي تحقق ألا وهو إعادة كتابة طفولته.

وبالعودة إلى والدته، فقد مرضت بالزهايمر وكان كلّما زارها حدّثته عن ولدها المغني وأرته صورته دون أن تعرف من يكون.

هكذا هي الأعمال الفنية تحاول دمل الجراح وكثيرا ما تجمّل الواقع، لهذا فإن السامع لأغنية Les matins d’hiver يصعب عليه التخيّل أن الطفولة الحقيقية لجيرار لونورمون كانت محنة حقيقية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن