تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية La Maritza للفنانة سيلفي فارتون

سمعي
الفنانة الفرنسية سيلفي فارتون ( فيسبوك)

كتب الشاعر الغنائي بيار دولانووي نص أغنية La Maritza مستلهما صورة من حياة مؤديتها الفنانة الفرنسية ذات الأصول البلغارية، سيلفي فارتون Sylvie Vartan وكادت أن لا ترى النور لأن فيها إحياء لذكريات حزينة لولا إصرار الملحن جون رونار Jean Renard.

إعلان

صدرت La Maritza "لاماريتسا" للفنانة الفرنسية سيلفي فارتون سنة 1968 وكانت لها محطة في غاية الأهمية بعدما صالحتها مع ذكرياتها البعيدة الأليمة، أما ولادتها فيعود الفضل فيها لجون رونار، مدير أعمال المغنية سيلفي فارتون.

اشتغل هذا الأخير على لحن أسمعه للشاعر الغنائي بيار دولانووي الذي لم يأخذ منه العمل أكثر من يوم واحد. كان الطلب أن يكتب نصا لصيقا بحياة المغنية واقترح فكرة تحمس لها الملحن كثيرا هي الانطلاق من نهر "ماريتسا" في بلغاريا حيث ولدت سيلفي فارتون وقضت جزءا من طفولتها قبل رحيلها الاضطراري مع عائلتها هربا من ديكتاتورية ستالين.

فرح الملحن جون رونار كثيرا بالنتيجة وهرع يبشّر المغنية لكنها عندما قرأت النص رفضت رفضا قاطعا وكان رفضها لسببين، الأول يعود إلى خجلها وصعوبة تعبيرها عما في داخلها بسهولة، والثاني يعود إلى سنها وعدم رغبتها في أداء أغنية حزينة وهي في ريعان شبابها، وهذه الأغنية الحزينة أحيت فيها ذكريات حزينة...

أصرّ الملحن على إسماعها الأغنية رغم رفضها وبدأ بعزف الجملة الأولى، فتأثرت وأحست كأنما هي التي كتبتها وانساقت إليها وسجلتها وأسمعتها لوالدها، فعرف أنها لم تنس قط موطنها الأول بلغاريا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن