تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "أقف في بيروت" للفنانة اللبنانية جوليانا يزبك

سمعي
الفنانة جوليانا يزبك (فيسبوك)

تتحدث الفنانة اللبنانية جوليانا يزبك عن الحادثة الطريفة المرتبطة بولادة نص "أقف في بيروت" وعن قرارها تحويل النص إلى أغنية بعد أكثر من عقد من الزمن وتتوقف عند الاختيار الموسيقي الذي قرّرته لها عند إلحاقها بأغاني ألبوم "بعل".

إعلان

إن أجمل ما في أغنية "أقف في بيروت" هو أنها ولدت بتلقائية وبراءة وجدان تلميذة أمام ورقة بيضاء تتأمل الكون الشاسع وترنو إلى غدٍ جميل متسائلة عن السبيل الأنجع.

هذه التلميذة هي جوليانا يزبك، وهي اليوم فنانة رقيقة سُعِدت مؤخرا بصدور أول ألبوم لها بعنوان "بعل" الذي حمّلته الكثير من نفسها وكشفت فيه عن جوانب من حياتها وقد لا يجرأ غيرُها على فعل ذلك، فاحتلّت بشجاعتها مكانة جميلة في قلوب محبّيها، ودفعها التزامها إلى جعل أغانيها تنطوي على رسائل مختلفة تتعلق بقضايا المرأة والإنسانية.

وبالعودة إلى أغنية "أقف في بيروت" تكمن الطرافة في أن جوليانا يزبك عادت وتبنّت حكمة المراهقة ولحّنت نص الأغنية بعد أكثر من عشر سنين على تأليفها وسجّلتها مع الموسيقي حمزة أرناؤوط المعروف على الساحة الموسيقية باسم "الجهاز".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن