تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "من يبات يراعي الأحباب " من التراث الأندلسي الجزائري

سمعي
مصطفى بن القباطي (dailymotion)

ولدت أغنية "من يبات يراعي الأحباب " من وجدان الشاعر والقاضي الجزائري مصطفى بن القباطي في منفاه بالإسكندرية، وعبّر فيها لوعة الشوق إلى وطنه فاعتبرها مواطنوه منذ ذلك الحين بمثابة أول نشيد وطني للجزائر.

إعلان

حكاية هذه الأغنية هي حكاية مصطفى بن القباطي، فتى أندلسي الأصول، ولد في الجزائر العاصمة سنة 1769 وارتقى السلم تدريجيا حتى أصبح واحدا من الرموز الروحية والعلمية ليس في مدينة الجزائر فحسب بل في كامل التراب الجزائري.

لم تخفه جيوش الجنرال دوبرمنت بعد إسقاطها النظام العثماني سنة 1830 وواصل نشاطه والتزامه وحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذ إنقاذه من براثن المحتل الفرنسي بتبنّي نهج المقاومة الثقافية قدر المستطاع وهو ما جعل إدارة الاستعمار تعتبره عدوا لها وللتقدم الذي تحمله للبلاد، ونظرت إليه كأحد الذين يعيقون نشر "حضارة الرجل الأبيض" على حد تعبير المفكر الفرنسي الشهير لويس بارتران Louis Bertrand.

واصل مصطفى بن القباطي نشاطه لمقاومة محو الهوية الجزائرية ووصل العداء بينه وبين إدارة الاحتلال أقصاه عندما رفض تسليم وثائق وأرشيف الأوقاف الإسلامية، فتمّ عزله من منصبه ونفيه إلى الإسكندرية سنة 1843 حيث تمزّق شوقا إلى بلده وألّف أغنية "من يبات يراعي الأحباب" التي بلغت أصداؤها لمواطنيه فاحتضنها الجزائريون بعطف كبير لتصبح من أعزّ وأغلى جواهر التراث الموسيقي وتوفي مصطفى بن القباطي في منفاه بالإسكندرية سنة 1860.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن