تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "بداية سنة" للفرقة المصرية اسكندريلا

سمعي
فرقة إسكندريلا (فيسبوك)

يروي الموسيقي المصري حازم شاهين، مؤسس فرقة اسكندريلا، تفاصيل الحدث الأليم الذي وُلدت إثره أغنية "بداية سنة" ويتوقف عند الجانب اللحني في الأغنية وتعمّده المزج بين مرجعيتين نغميتين لعقيدتين وهدفه من ذلك.

إعلان

تحمل أغنية "بداية سنة" لمجموعة اسكندريلا الكثير من الرمزيات للشعب المصري، الذي رغم كل المحاولات لتفريقه لم يقع في الفخ.

رأت هذه الأغنية النور إثر حادث أليم  وقع في بداية يناير سنة 2011 وتمثل في تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، وهي فاجعة اهتز لها كل الشعب المصري، وتوجّهت فيها أصابع الاتهام إلى الجماعات المتشدّدة لكن ثبتت في ما بعد حقائق تشير إلى ضلوع أشخاص مقرّبين من النظام المخلوع في العملية والذي كان على رأسه حسني مبارك.

أما الذي يهمّنا في هذا الإطار فهو التزام فرقة اسكندريلا وقُربها من الشعب المصري في كل همومه وتبنّيها لمشاعر الألم تلك وتعبيرهم عنها في أغنية "بداية سنة".

صدرت هذه الأغنية في الألبوم الأول لفرقة اسكندريلا سنة 2014 وعنوانه "صفحة جديدة" ويتكوّن من قرصين، قرص أول احتوى على أغنيات وُلدت قبل ثورة 25 يناير وقرص ثانٍ ضمّ أغنيات رأت النور بعد الثورة.

لحّن حازم شاهين، ملحن الفرقة وعازف العود فيها، أغنية "بداية سنة" معتمدا مرجعيات نغمية مسيحية وإسلامية ومؤكدا في ذلك على أن الاثنين يمثلان مصر واحدة متّحدة غير قابلة للتفريق.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.