تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "ها يمّا ودعيني" من التراث الفلسطيني تغنيها سناء موسى

سمعي
الفنانة الفلسطينية سناء موسى (فيسبوك)

يتحدث الموزع الموسيقي ومغني الراب الفلسطيني أسلوب عن اكتشافه لأغنية "ها يمّا ودعيني" عن طريق صديقه جعفر الطفار وإعجابه بها وبداية العمل عليها. ويتوقف عند ردة فعل مؤديتها سناء موسى وما توالى عن هذه المغامرة في مسيرته الفنية.

إعلان

ترى الأغاني التراثية الجميلة أكثر من حياة، خاصة إذا كانت تحمل تاريخ شعب وقُدّمت بطريقة صادقة تقرّبها من النفوس وهو حال نغمنا "سفر برلك" وعُرف أيضا بعنوان "ها يمّا ودعيني".

استمعنا لهذه الأغنية أول مرة بصوت المطربة الفلسطينية سناء موسى في غناء "أكابيلا" A Capella أي بالصوت وحده دون مرافقة موسيقية، فبعثت فينا قشعريرة محبّبة مأتاها نبرتها الدافئة، ومن الواضح أن نفس القشعريرة دفعت الموزع الموسيقي ومغني الراب أسلوب إلى إلباس صوتها ثوبا نغميا من إحساس اللحظة.

بعد العمل على أغنية "ها يمّا ودعيني" تردّد أسلوب كثيرا قبل إصدارها لأنه توجّس من ردة فعل مغنيتها خاصة وأنه استعمل صوتها دون موافقتها، فكيف تمّت الأمور ؟ الجواب يوافينا به خلال الحلقة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن